اخي العزيز عبد الله مند أيام الطفولة وأنا لم أقم بزيارت إداوسملال ايام عيد الأظحئ
ولاكن هده السنة كانت المناسبة مواتية وما احلاه عيد هناك بإداوسملال
وبالأخص لما جمعت المناسبة بيني وبينك والآخ الحبيب حميد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل سنة يتحمس الشباب المهاجر للعودة الى اداوسملال من مختلف المدن في المغرب و خارجه، و مع اقتراب عيد الأضحى بالخصوص كل واحد منا يستعد لتمضية العيد بين عائلته و أهله الذين لم يرهم منذ سنة، و بتمزيرت ايضاً الكل ينتظر أبنائه او أحفاده الذين تشوقوا لرؤيتهم باستثناء من لا تسمح له الظروف،
في ايام العيد وبعده كل الأسر مسرورة بقدوم الأحباء، و تعود الحياة الى الدروب و أرتان التي تكون عادتا شبه خالية من الحركة طول السنة، في ايام العيد تجد الشباب
هنا وهناك بسياراتهم اومشيا على الأقدام و منهم من يمكث أسبوعا او اكثر، و الأعراس تقام في تلك الايام والكل مبتهيج ،
انتهت عطلة العيد، كالعادة تعود العائلات إلى المدن، فتترك فراغا مخيفا بالمكان بعد أن ألفهم و ألفوه، حتى الصخور والمنازل العتيقة وأزقة تمزيرت تحزن للفراق، تتساءل متى الرجوع ؟ أهناك أمل في اللقاء بشكل أفضل من هذه السنة ؟ أسئلة تحيرها وتحير من بها، تبقى نفس الوجوه كئيبة، تحمل في قسماتها معاني بليغة، تقول نحن الصامدون المثابرون في صيفها وشتائها نحن المقيمون.
نعم، أولائك الرجال وتلك النسوة، ماذا أعددنا لهم وبما ودعناهم ؟ حلمنا لنكون معا من أجلهم، نشق الصخر بفضلهم فهم من ربوا وأفنوا وعادوا ليعمروا الأماكن لكي لا تبقى مهجورة. يملؤون جوف وقتهم بلعب الورق والمسامرة. ماذا قدمنا لهم ؟؟؟
إن الشباب بعزمهم، بأفكارهم و حيلتهم يستطيعون أن يغيروا ذالك الوجه العبوس، ويمسحوا دمعة باتت مستقرة على خذ الأم و الأخت و الفتاة الصغيرة و كل النساء و الشيوخ الصامدين هناك.
اخي العزيز عبد الله مند أيام الطفولة وأنا لم أقم بزيارت إداوسملال ايام عيد الأظحئ
ولاكن هده السنة كانت المناسبة مواتية وما احلاه عيد هناك بإداوسملال
وبالأخص لما جمعت المناسبة بيني وبينك والآخ الحبيب حميد
مع مودتي نادية تيحيحيت
بالفعل فعيد الأضحى خاصة له طعم مميز في إداوسملال، بالمقارنة مع نفس العيد في المدن حيث تغيب تلك العادات و الطقوس و الزيارات بين ابناء المنطقة فيما بينهم و تحس بالملل على عكس ما تحس به و أنت تمضي أيام العيد بأرض سملالة، أما الجانب الثاني من موضوعك فيشير لنقطة هامة، و هي اننا اصبحنا نمضي اياما معدودة و جميلة هناك دون ان نفكر في استغلال تواجدنا هناك لنفيد منطقتنا من جميع النواحي، فلا المثقف يخصص جزءا من وقته لتعليم واحد من دواره او أهله و محاربة الأمية، و لا الطبيب يكلف نفسه الكشف مجانا على ابناء دواره، و لا و لا ....
و لكنه لدينا أمل ان تتغير بعض الأمور من خلال قيام بعض الجمعيات بالمنطقة باستغلال تلك الطاقات البشرية الهامة و الموسمية، و دفعها للإنخراط في تنمية و خدمة منطقتنا العزيزة، مرة أخرى شكرا على الموضوع المميز.
مجموعة سملالة على الفيس بوك
Inscrivez-vous Samlala.com avec email
أضف بريدك الإلكتروني ليصلك جديد مدونة سملالة
إدارة شبكة و منتديات إداوسملال ترحب بتعليقاتكم وملاحظاتكم
منتدى الإقتراحات والشكاوي
مواقع النشر (المفضلة)