ضع إعلانك هنا


[ مدونة سملالة ] [ عدد مرات العرض 1401640 ] [ عدد النقرات 429 ][ تويتر إداوسملال ] [ عدد مرات العرض 1401630 ] [ عدد النقرات 106 ]
[ أمازيغي . كوم ] [ عدد مرات العرض 1401636 ] [ عدد النقرات 635 ][ استضافة مميزة ] [ عدد مرات العرض 1401549 ] [ عدد النقرات 51 ]
[ مركز إداوسملال لرفع الصور و الملفات ] [ عدد مرات العرض 1401646 ] [ عدد النقرات 613 ][ فيس بوك اداوسملال ] [ عدد مرات العرض 1401549 ] [ عدد النقرات 130 ]
[ الجمعية الإحسانية لإداوسملال ] [ عدد مرات العرض 1401642 ] [ عدد النقرات 267 ]
[ الصاية الأمازيغية السملالية الأصلية ] [ عدد مرات العرض 1401641 ] [ عدد النقرات 278 ]

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 19

الموضوع: ذكريات من الجامع اداوسملال

  1. #1

    افتراضي ذكريات من الجامع اداوسملال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ذكريات من الجامع اداوسملال

    تتزاحم الذكريات في عقلي وعلى أطراف لساني وتعجز أناملي أن تكتب بنفس سرعة تذكري فتنفلت مني أحداث ومشاهد ووقائع كان بودي تدوينها ونقلها لأعضاء منتديات ادا وسملال الأعزاء لذلك لا املك غير الرضي بما استطيع كتابته.
    كنا نذهب إلى سوق الجامع اداوسملال في كويكبات متقاربة الأعمار من أطفال قريتنا وفي طريقنا نمر على بعض الرجال من قريتنا وهم يسيرون على مهل فيداعبوننا بقولهم aywa is tsou9m aya zzan 3fakn فيزيدنا ذلك تشجيعا ونزيد من سرعتنا ورؤوسنا مرفوعة وخطانا رتيبة حتى إذا وصلنا إلى السوق دخلنا من الجهة الجنوبية حيث البئر الوحيد في مدخل السوق مما يقابل alforyan الذي كانت المصالح البيطرية تقوم فيه بتطعيم قطيع الأغنام فنشرب من البئر ونمضي إلى داخل السوق فنمر على بعض النساء الأرامل وهن جالسات ينتظرن من يبتاع لهن حاجياتهن من السوق حيث كانت المرأة لا تدخل السوق حتى ولو كانت أرملة أما المتزوجات فلا يذهبن إلى السوق أصلا ثم نمر على بائعي القفا والشباك والمكانس ثم ندخل إلى الرحبة حيث تباع الحبوب خاصة الشعير والتمر ومما قد يستغربه البعض فقد كان في الجهة العليا الجنوبية من الرحبة بعض اليهود نعم اليهود كانوا يبيعون بعض الأثواب خاصة ttobit et lkhent وهما نوعان من الثوب الذي تتخذ منه ملحفات النساء النوع الأول أسود والنوع الثاني أزرق وكذلك ثوب حياتي الذي تتخذ منه العمائم للرجال وما زلت أتذكر يهوديا له لحية طويلة ويضع على رأسه شاشة سوداء أسمه مسعود وآخر اسمه حاييم كانا يجلسان قرب بائعي الحلي التقليدية وفي الجهة السفلى للرحبة كان دائما دلال معروف لا يحضرني أسمه كان يبيع الملابس الصوفية مثل السلاهم والجلابيب وبعض الخناجر الفضية بطريقة تدلالت وقد مضى عليه في مهنته ومكانه عدد من السنين وخلف الرحبة غربا يتواجد بعض اللحامين و بعض الصياغة و كذا الحجامين التقليديين الذين يمارسون الحجامة ومن المتاجر المعروفة في ذلك الوقت أمام الرحبة متجر علي وعبل 3li ou3bl قبل أن يكون اسمه الحاج علي وعبل وما زال ذلك المتجر إلى اليوم وقد مات صاحبه رحمة الله عليه وترك أولاده وفيه اليوم الحاج عبد الله القايدي ابن المرحوم وأولاده هذا على سبيل المثال لأن هذا المتجر كان أول المتاجر في سوق الجامع اداوسملال وخلف هذا المتجر توجد دكاكين الجزارين يقابل بعضها البعض وخلفهم كذلك المجزرة وكان اللحم يباع بالوزن أما السقوط فكانت تباع على شكل taskiwin أي مقادير متقاربة تسمى تيسكي إيلاوان tski iylawan ثم نتم جولتنا في السوق هبوطا نحو الطريق المعبدة حيث القلب النابض لسوق جمعة ادا وسملال على جنبات هذه الطريق كانت المطحنة الوحيدة لصاحبها. بن يوسف . والتي لم يعد لها وجود منذ زمان ثم محطة الوقود التي كانت في الزاوية التي تقف حولها سيارات الأجرة وكان يسيرها ايضا صاحب المطحنة المسمى بن يوسف وهي غير المحطة التي كانت لأصحاب المحطة الحالية أي انه كانت في الجامع على التوالي 3 محطات للوقود الأولى التي ذكرت وتسمى سوميبي ومسيرها بن يوسف الثانية ومسيرها مستعيد الحاج صالح وشقيقه الحاج محمد والحاج صالح هذا رحمه الله هو والد صاحب محطة الوقود الحالية أما سيارة الأجرة فقد كانت واحدة فقط تربط بين تزنيت وتافراوت وصاحبها معروف باسم موحى moha وكانت هناك حافلة عمومية تربط بين تزنيت وتفراوت عبر تيغمي وأنزي وتسمى عند عامة الناس حافلة عبدالله نتاغاط lkar n3blla ntaghatt أما حافلات الدار البيضاء تافراوت فقد كان هناك ايت مزال ثم الهلال وفي فترات متقاطعة satas لاسطاس والساتيام ومن بين التجار المعروفين في ذلك الوقت بجانب الطريق المرحوم الريكو RRIGOU وجاره سي براهيم وفي الجانب الآخر للطريق السيد علي ولحوس وشقيقه عدي ولحوس وكنا ننتظر نحن الأطفال وصول الحافلة القادمة من الدر البيضاء ونتفرج على المسافرين ونغبطهم على سفرهم وعودتهم وعندما نجوع فإننا نصبر وحسب لأنه كان من العيب بعض الشيء ان يأكل الإنسان في السوق خاصة الأطفال مع انه كانت تأتي سيارة بائع الخبز من أنزي ولم يكن للمخبزة وجود في ذلك الوقت ومن الجزارين المعروفين والأوائل اذكر محمد اعبل بزي bzzi وأسماعيل مع شريكه علي ابريك والمرحوم عبدالله وتادارين وغيرهم اما القيادة فقد كانت في أنزي وعند إقتراب عودتنا الى منازلنا كنا نجمع علب السردين وعلب الحليب الفارغة لنصنع منها سيارات ننحث عجلاتها من حجر تافزا tfza ونجرها بخيط من الخيوط التي كانت تربط قوالب السكر اما عن تسوق عامة الناس فقد كان ذلك بسيطا للغاية الرجل يحمل في قب جلابيته يعني أقلمون a9lmon جميع مقتنياته من السوق وهي لوقيد أعواد الكبريت والشمع والسكر والشاي والبعض يشتري لترا أو نصف لتر من الغاز السائل لأجل تالقنديلت tal9ndilt وكانون الطبخ الذي يعمل بالغاز السائل والفتيلة للذين يتوفرون عليه وكذا مصباح الغاز الهام والأفضل على الإطلاق وهو لاباكوم labakom اما القنديل فقد كان يعمل بالزيت و البعض يشتري ايضا الكاربون للمصباح الذي يعمل بالكاربون الحجري أما الخضر فقد كان شراؤها من السوق نادرا كانت البساطة في كل شيء وكان بين الناس ميسورين ولكنهم غير مسرفين وغير متميزين عن غيرهم من عامة الناس ويعتبر الجامع من اهم الأسواق في الناحية كلها ولم يكن أهل بلدنا يبخلون علينا نحن الأطفال ببعض الريالات نشتري بها حلويات وبرتقال وخبزا ولا نأكل شيء من ذالك حتى نبتعد عن السوق .
    وما زلت اتذكر بعض الأسعار في الجامع إداوسملال مثل علبة السردين 030 سنتيم 6 ريالات الفنيد الصغير 5 حبات بريال واحد برتقالة 1 ريال واحد قالب السكر 40 ريال بسكوي هنريس 6 ريل اللحم 100 إلى 120 ريال للكيل tiski iylawan ريال 10 والله ما أجمل بساطة زمان وما أجمل أيام زمان ونحن اليوم غارقين في مختلف نعم الله ومع ذلك فلا مقارنة skso zwawsay d zit lm3ssrt yof lbsttila

    وللكلام بقية
    abousaid


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إضافة من قبل الإدارة

    تم منحكم وسام القلم المميز على الموضوع التالي :

    ذكريات من الجامع اداوسملال



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وسام القلم المميز

  2. #2
    asmlalnsah is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    agadir
    المشاركات
    237

    افتراضي رد: ذكريات من الجامع اداوسملال

    ماذا عساي أقول..هل أنوه بذاكرتكم أم أشيد بحسن وصفكم ..أم أمدح شخصكم الكريم...أم أحمد الله على أن سخركم لهذا المنتدى لتنعموا عليه بمواضيعكم الكريمة.. لا فض فوك والله ثم والله ولا يحتاج الأمر الى قسم ولا يمين..لقد نقلتني بين أرجاء السوق كأنني رفيقك ورأيت فيك نفسي رغم اختلاف الأزمان تالله ان حياة كل سملالي لمتشابهة رغم اختلاف المناطق والفئات. لقد استطعت بحسن وصفك أن تجعل من مقالك برنامجا وثايقيا من طينة ذاكرة سوق أو من عينة نوستالجيا شاب أصيل في سوق عريقة... ان الأشخاص الذين ذكرتهم هم فعلا علامات بل سمات مميزة لتلك السوق لا يمكن أن يتجادل حولها اثنان ولا أن يتناطح عليها عنزان.. متعنا يا صاح بمواضيعك و يسر الله لك سبل القول لتشحذ ذاكرتك فنستفيد معك

  3. #3

    افتراضي رد: ذكريات من الجامع اداوسملال

    موضوع جميل جدا يجعل قارئه يشتم رائحة الماضي العبقة، و يعود بذكرياتنا الى الوراء لنشاركك الحصرة على أيام خلت لم يعد كمثلها شيء، أيام جميلة كان فيها للزمن و الوقت هيبة و ليس كأيام اليوم بدون ذلك الطعم. اسمحلي أخي العزيز باضافة صورتين لموضوعك المميز، الأولى لسوق التمر و الحبوب و الثانية لسوق الجزارين بمركز جمعة اداوسملال، وكلا الصورتين حديث التصوير، موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  • #4

    افتراضي رد: ذكريات من الجامع اداوسملال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ما أطيب نفحات الماضي وذكرياته في ادا وسملال
    chokran lak akhi abousaid aala
    hada al mawdo3
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس

    + الرد على الموضوع
    صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك